رحلتي إليك
عبرت الحدود بحثًا عنك،
و نسيت،
أنَّك الوطن ،
ذاك الذي يسكن
شرايين الجسد و
بخلايا الرُّوح
ينصهر ..
ذاك الذي يشهق الحنين
و يزفر الآهات....
اغرس قلبي
بسمائك ، فالسّماء
بي ضاقت و إن رحبت...
كن لي نايًا
بحقّ كلّ هذه الأوجاع
أو حتى ظلًّا ،
لكن بقلبين
ينبض،
فالحواس كلمّا احتُبست
نبت لها جناحان...
و اعلم أنّ ماء الصَّبر اشتعل
و شلّال الوجد إليك رحل
فما همّني إن جفّت الصحف
و الضّمائر
فبك أنا نديّة
كياسمينة ترفرف فوق
الرّكام...
و ما همّني إن حاصرتني
الأنقاض
فكلّما كبّلني هواك
تحرّرتُ أكثر....
بحقّ ربّ الأقدار
ارتديني وشاح
نصرٍ
فلك خُلق النّصر من صلب
الهزائم ، و اعلم أنّ
كلّ وشمٍ بجسدي
يشي بأحلامٍ أجّلتها
لك و بك
فلا تزدني كدمةً
ما عدت أقوى علقم
العسل في غربتي فيك و إليك ....
و نسيت،
أنَّك الوطن ،
ذاك الذي يسكن
شرايين الجسد و
بخلايا الرُّوح
ينصهر ..
ذاك الذي يشهق الحنين
و يزفر الآهات....
اغرس قلبي
بسمائك ، فالسّماء
بي ضاقت و إن رحبت...
كن لي نايًا
بحقّ كلّ هذه الأوجاع
أو حتى ظلًّا ،
لكن بقلبين
ينبض،
فالحواس كلمّا احتُبست
نبت لها جناحان...
و اعلم أنّ ماء الصَّبر اشتعل
و شلّال الوجد إليك رحل
فما همّني إن جفّت الصحف
و الضّمائر
فبك أنا نديّة
كياسمينة ترفرف فوق
الرّكام...
و ما همّني إن حاصرتني
الأنقاض
فكلّما كبّلني هواك
تحرّرتُ أكثر....
بحقّ ربّ الأقدار
ارتديني وشاح
نصرٍ
فلك خُلق النّصر من صلب
الهزائم ، و اعلم أنّ
كلّ وشمٍ بجسدي
يشي بأحلامٍ أجّلتها
لك و بك
فلا تزدني كدمةً
ما عدت أقوى علقم
العسل في غربتي فيك و إليك ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق