تدلت عناقيدها
فآن القطاف
ومددت جوعي نحوها
شفة طريه...
وسنين غادرتني
عادت اليوم بموسمها أصابع
جمرها الخافي تفتح إكتواء
يتسلق غصن افكاري اليها
وعلى العنقود
ماتت دون أن تلمس
شيئا بصماتي....
فآن القطاف
ومددت جوعي نحوها
شفة طريه...
وسنين غادرتني
عادت اليوم بموسمها أصابع
جمرها الخافي تفتح إكتواء
يتسلق غصن افكاري اليها
وعلى العنقود
ماتت دون أن تلمس
شيئا بصماتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق