الخميس، 8 ديسمبر 2016

تدلت عناقيدها بقلم خضير الحسني

تدلت عناقيدها
فآن القطاف
ومددت جوعي نحوها
شفة طريه...
وسنين غادرتني
عادت اليوم بموسمها أصابع
جمرها الخافي تفتح إكتواء
يتسلق غصن افكاري اليها
وعلى العنقود
ماتت دون أن تلمس
شيئا بصماتي....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق