فاحَ عِطرُهُ
و هلّ قمري
أطفأ بنورِه
ضوءَ النّجوم
و تفرّدَ بنقائِه
و تهاطلَ لؤلؤأ
مكنوناً
في عمق السّحاب
معصوماً
........
ليلة العيد
لم أعد أقوى
و كلّ الخلايا
تضمّهُ
ترتشِفُ
مِنهُ الحنين
قال : أمي
فأضرم
ما كُنتُ
أخفيه
و سالَ الشّوق
و أغرق َ
يباس روحِهِ
فأينعتْ
ياسمين
و نطق
قائلا :
سلامٌ هي الشّام أمي
أغلى قلباً
و أطهرُ روحاً
و أنبلُ شعباً
فاغفري دموع
طفلٍ خطَّ
شاربُهُ
و أوجعَهُ
الفراق
و آلمهُ
الوتين
و هلّ قمري
أطفأ بنورِه
ضوءَ النّجوم
و تفرّدَ بنقائِه
و تهاطلَ لؤلؤأ
مكنوناً
في عمق السّحاب
معصوماً
........
ليلة العيد
لم أعد أقوى
و كلّ الخلايا
تضمّهُ
ترتشِفُ
مِنهُ الحنين
قال : أمي
فأضرم
ما كُنتُ
أخفيه
و سالَ الشّوق
و أغرق َ
يباس روحِهِ
فأينعتْ
ياسمين
و نطق
قائلا :
سلامٌ هي الشّام أمي
أغلى قلباً
و أطهرُ روحاً
و أنبلُ شعباً
فاغفري دموع
طفلٍ خطَّ
شاربُهُ
و أوجعَهُ
الفراق
و آلمهُ
الوتين
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق