إصابةٌ مُحقّقةٌ
وأذيّةٌ بالغةٌ
و مسكٌ
يُعطّرُ الجّسد
هكذا يرى
نفسَهُ بين
حوريّاتِ الجنّة
يا لقبحِ قلبك
يا فتى !!!!!!
و لم تمُتْ !!!!!!
حرمكَ بقدرتهِ شرفاً
لا يليقُ بأنفاسكَ العفنة .
أين أنت وساحات الوغى ؟!!
و عندما سألوهُ
عن تلكَ الطّفلة
و ما ذنبُها ؟!
قال : لا ذنب لها
إنّها شهيدةٌ وأجرُها
عند ربِّها كبير
ويحك يا .....
هو دينكَ بريءٌ منك
حسبنا الله و نعم الوكيل
اللهمّ فرّج.....
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق