الاثنين، 3 سبتمبر 2018

حالما اِعترضْتَ -- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد //سوريا

حالما اِعترضْتَ
غفوَتي مُجلجِلاً
و واثقاً
حاربتْكَ
أزهارُ اللّيلكِ
و باقاتُ النّرجسِ
في شرفتي
فأردتْكَ
مُسالماً
خاضِعاً
لِقدسيّةِ
حُجرتي
مُنتظِراً
إشراقةَ نورٍ
منْ ثنايا جبهتي
شاميّةٌ حرّةٌ
و العزّةُ لله
(العود الملكي)
خولة عبيد //سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق