الأحد، 23 سبتمبر 2018
و لتُقِمْ الحقَّ في عُنقي --- (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
و لتُقِمْ الحقَّ في عُنقي أنفاسٌ تستبيحُهُ مِن لدُنكَ دافئةٌ تجعلُهُ يُورقُ مِن جديد و أنا المُستكينَةُ حدّ التّجنّي (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق