أطلبُها بكرةً و عشيّةً
..... أُحبُّكِ وأين القضيّة ؟!! ......
قُلها و بكلِّ روحانيّة
و امنحْ نفسكَ الحرّيّة
فالدّنيا لعبةٌ منسيّة
العبها و اقطفْ جمالها برويّة
و اجعلْ لقلبكَ منها حصّةً أسديّة
و لا تتكبّر فتلكَ الحوريّة
أمُّكَ و ما أرحمها لؤلؤيّة
أُختُكَ و ما أجملها ياسمينيّة
زوجُكَ و ما أغلاها مرمريّة
و رفيقةُ دربٍ ليلكيّة
فامنحها من لدنْكَ وقتاً
لوجهِ الله لا للبريّة
تجعلُ دنياكَ جنّة ماسيّة
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق