ناجيتُهُ و بي رغبة
لحديثٍ كُلُّهُ لهفة
و عبرَ بِحارِه السّبعة
لعمقِ أيسري الأشهى
و ما أنْ حلّ مركبُهُ
تلاشتْ علّةُ العلّة
فقدْتُ حرفيَ الأبهى
و أصبحتُ و لا أنطق
ولا أرمش و لا أقوى
اقتربَ بنبضهِ الدّافي
و عينُهُ تسألُ العِلّة
و لا جدوى
و دمع العينِ أُمطِرُهُ
علّه يفهمُ النّجوى
و أنّي أفقدُ النّكهة
و لا أرجو سوى كلمة
أسمعُها و أسمعُها
و تشرقُ سنابلُ الحنطة
لحديثٍ كُلُّهُ لهفة
و عبرَ بِحارِه السّبعة
لعمقِ أيسري الأشهى
و ما أنْ حلّ مركبُهُ
تلاشتْ علّةُ العلّة
فقدْتُ حرفيَ الأبهى
و أصبحتُ و لا أنطق
ولا أرمش و لا أقوى
اقتربَ بنبضهِ الدّافي
و عينُهُ تسألُ العِلّة
و لا جدوى
و دمع العينِ أُمطِرُهُ
علّه يفهمُ النّجوى
و أنّي أفقدُ النّكهة
و لا أرجو سوى كلمة
أسمعُها و أسمعُها
و تشرقُ سنابلُ الحنطة
فضحكَ... و قالَ مجنونة
تطلُبُني من الضّفة
لأنطقَ كلمةً حلوة
و أنا و كلّ أيْماني
ُأردّدُها أُردّدُها
أتنفّسُها لكي أحيا
في غُربةٍ و لا أقسى
و أزرعُ الشّوقَ أنثرهُ
ليصلَ عبيرُهُ قبلة
تطلُبُني من الضّفة
لأنطقَ كلمةً حلوة
و أنا و كلّ أيْماني
ُأردّدُها أُردّدُها
أتنفّسُها لكي أحيا
في غُربةٍ و لا أقسى
و أزرعُ الشّوقَ أنثرهُ
ليصلَ عبيرُهُ قبلة
فجاوبْتُهُ و بي رعشة
قُلها بربّكَ الأعلى
و غرّدها و ناديني
قُلها بربّكَ الأعلى
و غرّدها و ناديني
فأجابني ...
و في ألفٍ كُلّها العزّة
و في حاءٍ حماكِ الله يا الأغلى
و في باءٍ بكِ لله مرساتي يا كلّ ابتهالاتي
و في كافٍ كفاني بكِ فأورقَ زهرُ إيماني
و في حبّ رعاهُ الله فغرّدَ نبضُ شرياني
أحبّكِ طفلتي الأسمى ، أُحبّكِ روحَ إنساني
و في ألفٍ كُلّها العزّة
و في حاءٍ حماكِ الله يا الأغلى
و في باءٍ بكِ لله مرساتي يا كلّ ابتهالاتي
و في كافٍ كفاني بكِ فأورقَ زهرُ إيماني
و في حبّ رعاهُ الله فغرّدَ نبضُ شرياني
أحبّكِ طفلتي الأسمى ، أُحبّكِ روحَ إنساني
و لا زلتُ أكررها
و أنسى عمريَ الفاني
و أنسى عمريَ الفاني
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق