الاثنين، 11 فبراير 2019

كنتُ في محفلِ الدّنيا --- بقلم (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

كنتُ في محفلِ الدّنيا
أرقصُ و إيّاهُ رقصةَ الحياةِ
يُدلّلُني ، يُخاصِمُني ، يقرؤني و يعاتبُني
إلى أنْ تهاوى لحظات
كانتْ بعمرِ الزّمن
فتهاوتْ خلاياي
و لم أعدْ أعرف إن كانت ستعودُ
... كما كانت ...
فقدْ ( مسّتْها صعقةٌ )
(العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق