الاثنين، 11 فبراير 2019

كُلّما اِلتقينا -----بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

كُلّما اِلتقينا
همسَ بأُذني همسةً
كانت كفيلةً بقلبِ موازيني
ربّاه ماذا أفعل حِيالهُ ؟!!
ذاكَ الفتى
سأكتفي بالاعترافِ
أنّهُ ابن قلبي
و لهُ فيهِ .. كُلّهُ ..
و ما ..فيهِ ..
و لله في خلقهِ شؤون 😉😉
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق