كُلّما اِلتقيْتُ
نظرتَهُ الآسرة
أركضُ إليهِ أسابقُ دمي
أتجاهلُ عينيهِ خبثاً
أراوغُ لهفتي
أتمايلُ تناغماً
و رقصُ الخلايا
لكنّها الأخيرة
فعطرُ جسدِهِ
... كارثة ...
أُصبْتُ بسكتةٍ
نظرتَهُ الآسرة
أركضُ إليهِ أسابقُ دمي
أتجاهلُ عينيهِ خبثاً
أراوغُ لهفتي
أتمايلُ تناغماً
و رقصُ الخلايا
لكنّها الأخيرة
فعطرُ جسدِهِ
... كارثة ...
أُصبْتُ بسكتةٍ
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
خولة عبيد// سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق