الأحد، 24 فبراير 2019

كُلّما اِلتقيْتُ --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

كُلّما اِلتقيْتُ
نظرتَهُ الآسرة
أركضُ إليهِ أسابقُ دمي
أتجاهلُ عينيهِ خبثاً
أراوغُ لهفتي
أتمايلُ تناغماً
و رقصُ الخلايا
لكنّها الأخيرة
فعطرُ جسدِهِ
... كارثة ...
أُصبْتُ بسكتةٍ
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق