الاثنين، 11 فبراير 2019

قالَ .... اِذكُريني --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

قالَ ....
اِذكُريني
بينَ نبضةٍ و أخرى
قلتُ.......
و إنْ كنتَ نبضي
فكيف أذكرك ؟؟!!
هلْ سَمعتَ عنْ أمٍّ
تنسى أولادَها ؟؟!!
أمْ تُراهُ وطنٌ
يهجرُ أوصَالَهُ ؟؟!!
أوْ أنّ شَمساً
تُشرقُ منْ مغيب ؟؟!!
أمْ أنّ ياسميناً
تلوّن بغيرِ نقاء ؟؟!!
حينها....
سيكون
قلبي لقلبِكَ
هاجِرْ
و نبضي لنبضِكَ
ناكِرْ
و لكنّها الحقيقة
تلكَ السّاطعة
في كبدِ السّماء
أنّ قلبي بقلبِكَ
راغبْ
و أنّ نبضي لنبضِك
طالبْ
سَأُوشِمُ أُمنياتي
على جَبينِ الّليل
و أنثرُ نورَها
على دروبِ الهوى
و بينَ...
رغباتي و طلباتي
السّاحِرة
و اِمتنانِكَ ولهفتِكَ
الماكِرة
..... جمالٌ لا يضاهيه جمال........
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق