هلّا رافقتَني
في انحناءاتِ الخُطا
علّي أتعثّرُ
باحداها ...
و أتسلّقُ لولبيّةً
عرائشُ حبٍّ
فيستهويكَ فيئيَ المعتّق
و تسرقُني رائحةَ الجسد .
في انحناءاتِ الخُطا
علّي أتعثّرُ
باحداها ...
و أتسلّقُ لولبيّةً
عرائشُ حبٍّ
فيستهويكَ فيئيَ المعتّق
و تسرقُني رائحةَ الجسد .
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق