علّمني كيفَ أحرّرُ
نبضِيَ المولَعْ منْ نبضِكَ السّامي ؟
نبضِيَ المولَعْ منْ نبضِكَ السّامي ؟
علّمني أْن لا أستيْقظَ ساعةَ فجرِكَ
لتتوضّأ بماءِ قلبي
لتتوضّأ بماءِ قلبي
علّمني ، أْن لا أستجدي أنفاسَكَ
رغم المسافاتِ ، أدندِنُها لتكونَ صلاتي
رغم المسافاتِ ، أدندِنُها لتكونَ صلاتي
علّمني أْن لا أتّقد لحظَةَ خروجِكَ
لأبقى في محرابي أصلّي عودتَكَ
لأبقى في محرابي أصلّي عودتَكَ
علّمني أْن أخلقَ لقلبي عقلًا
بينما اِبتكرْتَ لعقلي قلبًا
بينما اِبتكرْتَ لعقلي قلبًا
علّمني أْن أطير ، أسبح في ملكوتِهِ
لأصل إليْكَ طُهراً نقيّا
لأصل إليْكَ طُهراً نقيّا
فتكونُ ولادَةُ نبضي
لحظَةَ اِشراقةِ شمْسِكَ
لحظَةَ اِشراقةِ شمْسِكَ
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق