السبت، 27 أبريل 2019

أُصيبَ بالزّهايمر .. بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

أُصيبَ بالزّهايمر .. لم يرتعشْ لِرؤيتي لكنّ خلايايَ معجونةٌ بعطرهِ و أيُّ خللٍ ذاكَ الّذي يُفقدني نكهتَهُ ؟!! أعرفُهُ جيّداَ ِاِحتراقُ دماغي لمْ و لنْ يشلَّ نبضَهُ في ذاكرتي سطوتُهُ قاهرة و حبُّهُ حياة (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

... عِصمةٌ جائرةٌ ... بقلم (العود الملكي ) خولة عبيد// سوريا

... عِصمةٌ جائرةٌ ... بينما كانتْ تُصلّي لقلبِهِ كان يُزركِشُ ورقةَ طَلاقِها بنقطة انتهى . (العود الملكي ) خولة عبيد// سوريا

كُلّما مرَّ الوفاءُ بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

كُلّما مرَّ الوفاءُ
اِستنشقْتُ عبقَهُ بقوّةِ الريختر
.... و قرعتُ أجراسي ....
استعداداً للرحيل .
* نادرٌ أنت *

(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

وابلٌ من الشّهب -- بقلم (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

وابلٌ من الشّهب اقتحمَ أوردتي... أشعلَها حرقاً نثرَ رمادَها طوعاً على شُرُفاتِ قلبي..... أزهرتْ ، أشرقتْ .... و أحال زمرتي من السّلبي إلى الايجابي .... سرى دماً طاهراً وُشمَ باسمهِ ... على كلّ خليّةٍ دمويّةٍ زهرةُ حياة كُتبَ عليها هنيئاً صغيرتي فالحبُّ عطاء ... (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

تعيشُ في عالمٍ بعيد..... بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

تعيشُ في عالمٍ بعيد..... خلفَ الآفاقِ أنت و ما زلتَ تقتفي أثري تشمُّ رائحتي تستبيحُ دمي ترسمُ قيدي تُفرِحُكَ بسمتي تُحزِنُكَ دمعتي تلتفُّ حولي زوبَعةَ خير أيُّ رجلٍ أنتَ..... لتحتلَّ عالمي و أيُّ فتاةٍ أنا ..... لأجتاحَ نخاعكَ الشّوكيّ أعبثُ بهِ لتكون بي أو تكون لي و في كليها أنثى الحقيقة ملكتْ روحَ الحياة (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

سطوةَ الأنفاسِ - بقلم خولة عبيد

يا سطوةَ الأنفاسِ حرّريني لم تعد تقوى على بعدٍ سنيني

الاثنين، 22 أبريل 2019

كان رحيماً و جدّاً == بقلم العود الملكي - خولة عبيد - سوريا

كان رحيماً و جدّاً أخرسَ أنينَ أوردتي بصعقة

خولة عبيد

---------


يا سطوةَ الأنفاسِ حرّريني لم تعد تقوى على بعدٍ سنيني


خولة عبيد

في بقعةٍ ما سنلتقي --- بقلم العود الملكي - خولة عبيد - سوريا

في بقعةٍ ما سنلتقي نلتحمُ انصهاراً لنلقّنَ العالم درساً في حبّ الأرضِ و الوطن

و كلّ الصّباحاتِ تشي -- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

و كلّ الصّباحاتِ تشي .... بمرورهِ .... لهُ عبقُ الزّهرِ أوّلُ الرّبيع و لي أنفٌ لا يُخطِئُ الحب (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ما زال نبضُكِ الّلؤلؤي --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ما زال نبضُكِ الّلؤلؤي يُكسِبُ سمائي صفاءَها يجعلُ منّي الياقوتة الأجمل.... مغرورةٌ بكِ نعم مغرورةٌ غروري عفويٌّ نبضي بربريّ دمتِ تُراقصينَ بطهرٍ ...عروقي ... تلفّينَ معصمي تدرسينَ خطوتي ترسمينَ طريقي و تكلّلينَ جبهتي بجميلِ القُبل ..... أحبّكِ أمّي ..... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا ... كل عام و أنتم و أمهاتكم و أنا و أمّي برضى من ربّ العالمين .....

لحظاتُهُ عادَلَتْ عمري --- بقلم (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

لحظاتُهُ عادَلَتْ عمري و قد هيّأ لقلبي ... كوخاً فرِحاً أوانيَ من فخار جبلَ عزٍّ بحرَ أمنيات شمساً خجلةً ترمُقُني خلفَ غيمةٍ عطرة ... هدوءُ كونٍ .... فضحَ ضجيجَ روحي و تلكَ الهمسات كشفتْ أوراقَ ضعفي تآمرَ المكان تزايدَتْ ضرباتُ القلب أشفقَ حانياً بنَسغِ مطرٍ ، بروحِ ملاك فتجذّرْتُ في أرضي أستجديها ضريحاً أبديّاً تباركَ مُمسّكاً بوقعِ خُطاه . (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

جاءنِي بحصانِهِ الأبيض --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

جاءنِي بحصانِهِ الأبيض ما كان منّي إلّا تمرّدي فأرسلَهُ ربّي حافيَ القدمين جعلني راضيةً مرضيّة أعجنُ أرضَهُ بالياسمين ليرضى أزرعُ لساني قُرنفلاً و فُلّا أمشي غنجاً و دلالاً أُشبِعُ عروقي بماء السّماء أُعطّرُها بندى الورد ... علّه ينسى قسوتي ... لكنّه و كلّ ليلة يرسمُ لي حِصانا و يقول : أطعميهِ يا جميلة كان يوماً مِلكاً لكِ و لتحفظِ ... رسائلَ الرّبِ غدرَ الزّمنِ هوّةَ العمرِ و صفعَ القدرِ (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا .... رسالتي إلى كل مُتعالية فوق الحد .... تذكّري أنّكِ جميلة بتواضعكِ و رقّتكِ و حياءك و لا شئ آخر

عندما رَشقتني عيناهُ --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

عندما رَشقتني عيناهُ قالت شيئاً عصيّاَ بدايةً بعدها فهمتُ أنّه من مواليدِ ١٥٠٠ قبل الميلاد و عليّ أن أُلمْلِمَ أبجديّةَ الجسدِ المُقفى بعبقِ النّور و أحقنَ وريدي بها رويداً رويداً فأفهمُ نُطقاً لم و لن يولدَ ... مِسكُهُ ... على مرّ العصور و الأزمان (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

في ... حضرةِ الشّمس ... بقلم (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

في ... حضرةِ الشّمس ... يختفي القمر ترتجي النّجوم قبلةَ القدر تنتظمُ الكواكبُ رتلَها جمالٌ من الله ظهر أخضعَ الطّبيعةَ في ذهولٍ و سرى في شرايينِها السّكر صمتُها شلّ بريقي بعثرني ، طغى الخجل بتُّ أرتشفُهُ خِلسةً أُحيي أرضاً هجرَها المطر علّهُ يُبادِلُني لهفتي و يضبطُ نبضاً للغيمِ وصل .... هكذا أنتَ حبيبي ... (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

تعيشُ في عالمٍ --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

تعيشُ في عالمٍ بعيد..... خلفَ الآفاقِ أنت و ما زلتَ تقتفي أثري تشمُّ رائحتي تستبيحُ دمي ترسمُ قيدي تُفرِحُكَ بسمتي تُحزِنُكَ دمعتي تلتفُّ حولي زوبَعةَ خير أيُّ رجلٍ أنتَ..... لتحتلَّ عالمي و أيُّ فتاةٍ أنا ..... لأجتاحَ نخاعكَ الشّوكيّ أعبثُ بهِ لتكون بي أو تكون لي و في كليها أنثى الحقيقة ملكتْ روحَ الحياة (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

في مقاييسِ الجمالِ --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

في مقاييسِ الجمالِ أراهُ راهباً .... في قرعِ النّبضِ أراه ملكاً قائداً مغواراً .... و بين هذا و ذاك طِفلةٌ شقيّةٌ و نبضُ أم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

صواريخُهُ الباليستيّة -- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد //سوريا

صواريخُهُ الباليستيّة أصابتْ شاكراتيَ السّبعة أحالتني روحاً مُحلّقةً في سماءِ قلبهِ تنزِفُ عِطراً تئِنُّ وجعاً ليحيا خيراً (العود الملكي) خولة عبيد //سوريا

وابلٌ من الشّهب -- بقلم (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

وابلٌ من الشّهب اقتحمَ أوردتي... أشعلَها حرقاً نثرَ رمادَها طوعاً على شُرُفاتِ قلبي..... أزهرتْ ، أشرقتْ .... و أحال زمرتي من السّلبي إلى الايجابي .... سرى دماً طاهراً وُشمَ باسمهِ ... على كلّ خليّةٍ دمويّةٍ زهرةُ حياة كُتبَ عليها هنيئاً صغيرتي فالحبُّ عطاء ... (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

كان كريماً ... -- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد //سوريا

كان كريماً ... كحجرِ النّجمِ الورديّ قدّم زهرتَهُ الوحيدة لم يحظَ بغيرِها ... أقنعني أنْ نستنشِقَ عَبقها سويّاً و نحيا معا كنت شغفة .... اِستنشاقي كان عنيفاً بينما يتأمّلني بحب ..... ويح قلبي ، كم كنت ظالمة ؟ لاحظتُهُ بعد فواتِ المُؤنِ فقدّمتُ قلبي غذاءً لروحهِ ... علّهُ يكفي ... (العود الملكي) خولة عبيد //سوريا

حينَ التقينا و بفكرةٍ جنونيّةٍ -- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

حينَ التقينا و بفكرةٍ جنونيّةٍ
تمنّيتُ لو أنّي
تلكَ البصلةُ السيسائيّةُ
أتحكّمُ بقلبهِ ، تنفّسهِ و حركاتهِ
بقيتِ الفكرةُ قابعةٌ
في خاصرتي
أغذّيها بمَ تعشق
إلى أنْ أثقلتْ كاهلي
و بحركةٍ عكسيّةٍ خاطفةٍ
بذكائهِ المعهود
انقلبَ السّحرُ على السّاحر
لا أعرفُ كيف ؟!!
أصبحَ مساري
امتداداً لخطواتِهِ الورديّةِ
و كانت أولى رسائلِهِ النّبضيّةِ
المضادّة ...
و للحديث بقيّة ...🤗🤗
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا

.... في غفلةِ العمرِ جاء .... بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// عبيد

.... في غفلةِ العمرِ جاء .... أحالَها فصولاً كُلّها قُرمزيّة بنكهةِ السّكر شِتاؤُها دافئ ربيعُها مزهر صيفُها رطب خريفُها تجديدُ حياة على شواطئِهِ حطّت نوارسٌ ذهبيّةٌ و أحاكتْ شالي بزهوِ الدّرر ( سكينةٌ و سلام ) (العود الملكي) خولة عبيد// عبيد

تعرّشتَ ذاكرتي مُتغلغِلاً ... بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

تعرّشتَ ذاكرتي مُتغلغِلاً ... فبرقتْ قافيةُ القصيد ... و حالما استحكمْتَ قيدَها .. انهمرتْ مدرارا ... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

تمنيّتُهُ حرفاً مختلفاً -- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

تمنيّتُهُ حرفاً مختلفاً فكانَ .. قصيدةً .. تلعثمتْ بترتيلِ ظلّي و أصبحتْ .. (عصيّةً ، عصماء ) (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

كُلّما مرَّ الوفاءُ -- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

كُلّما مرَّ الوفاءُ
اِستنشقْتُ عبقَهُ بقوّةِ الريختر
.... و قرعتُ أجراسي ....
استعداداً للرحيل .
* نادرٌ أنت *

(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

كلُّ الصّباحاتِ أنتَ -- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

كلُّ الصّباحاتِ أنتَ كلُّ المساءاتِ مُغرمة لكَ ما في القلبِ حُلوَهُ و لي رعشاتُ الطّيرِ ... كلّما سبّح .... (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

تهاطَلَ كحباتِ ثلجٍ --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

تهاطَلَ كحباتِ ثلجٍ .... حانيةٍ .... أطفأتْ جمرَ اشتياقي هنيهةً .... لاسعةٍ .... أجّجتْ سعيرَ ذاكرتي ... رجوتُهُ .... في كلّ لحظةٍ قبلةً من وردٍ و احتلالاً كالعافية . (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا