في ... حضرةِ الشّمس ...
يختفي القمر
ترتجي النّجوم
قبلةَ القدر
تنتظمُ الكواكبُ رتلَها
جمالٌ من الله ظهر
أخضعَ الطّبيعةَ في ذهولٍ
و سرى في شرايينِها السّكر
صمتُها شلّ بريقي
بعثرني ، طغى الخجل
بتُّ أرتشفُهُ خِلسةً
أُحيي أرضاً هجرَها المطر
علّهُ يُبادِلُني لهفتي
و يضبطُ نبضاً للغيمِ وصل
.... هكذا أنتَ حبيبي ...
(العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق