عندما رَشقتني عيناهُ
قالت شيئاً عصيّاَ بدايةً
بعدها فهمتُ
أنّه من مواليدِ ١٥٠٠
قبل الميلاد
و عليّ أن أُلمْلِمَ
أبجديّةَ الجسدِ المُقفى
بعبقِ النّور
و أحقنَ وريدي بها
رويداً رويداً
فأفهمُ نُطقاً لم و لن يولدَ
... مِسكُهُ ...
على مرّ العصور و الأزمان
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق