.... في غفلةِ العمرِ جاء ....
أحالَها فصولاً
كُلّها قُرمزيّة
بنكهةِ السّكر
شِتاؤُها دافئ
ربيعُها مزهر
صيفُها رطب
خريفُها تجديدُ حياة
على شواطئِهِ
حطّت نوارسٌ ذهبيّةٌ
و أحاكتْ شالي
بزهوِ الدّرر
( سكينةٌ و سلام )
(العود الملكي)
خولة عبيد// عبيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق