جاءنِي بحصانِهِ الأبيض
ما كان منّي إلّا تمرّدي
فأرسلَهُ ربّي
حافيَ القدمين
جعلني راضيةً مرضيّة
أعجنُ أرضَهُ بالياسمين ليرضى
أزرعُ لساني قُرنفلاً و فُلّا
أمشي غنجاً و دلالاً
أُشبِعُ عروقي بماء السّماء
أُعطّرُها بندى الورد
... علّه ينسى قسوتي ...
لكنّه و كلّ ليلة
يرسمُ لي حِصانا
و يقول : أطعميهِ يا جميلة
كان يوماً مِلكاً لكِ
و لتحفظِ ...
رسائلَ الرّبِ
غدرَ الزّمنِ
هوّةَ العمرِ
و صفعَ القدرِ
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
.... رسالتي إلى كل مُتعالية فوق الحد ....
تذكّري أنّكِ جميلة بتواضعكِ و رقّتكِ و حياءك و لا شئ آخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق