لحظاتُهُ عادَلَتْ عمري
و قد هيّأ
لقلبي ...
كوخاً فرِحاً
أوانيَ من فخار
جبلَ عزٍّ
بحرَ أمنيات
شمساً خجلةً
ترمُقُني خلفَ غيمةٍ عطرة
... هدوءُ كونٍ ....
فضحَ ضجيجَ روحي
و تلكَ الهمسات
كشفتْ أوراقَ ضعفي
تآمرَ المكان
تزايدَتْ ضرباتُ القلب
أشفقَ حانياً
بنَسغِ مطرٍ ، بروحِ ملاك
فتجذّرْتُ في أرضي
أستجديها ضريحاً أبديّاً
تباركَ مُمسّكاً بوقعِ خُطاه .
(العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق