الاثنين، 22 أبريل 2019

لحظاتُهُ عادَلَتْ عمري --- بقلم (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

لحظاتُهُ عادَلَتْ عمري و قد هيّأ لقلبي ... كوخاً فرِحاً أوانيَ من فخار جبلَ عزٍّ بحرَ أمنيات شمساً خجلةً ترمُقُني خلفَ غيمةٍ عطرة ... هدوءُ كونٍ .... فضحَ ضجيجَ روحي و تلكَ الهمسات كشفتْ أوراقَ ضعفي تآمرَ المكان تزايدَتْ ضرباتُ القلب أشفقَ حانياً بنَسغِ مطرٍ ، بروحِ ملاك فتجذّرْتُ في أرضي أستجديها ضريحاً أبديّاً تباركَ مُمسّكاً بوقعِ خُطاه . (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق