كان كريماً ...
كحجرِ النّجمِ الورديّ
قدّم زهرتَهُ الوحيدة
لم يحظَ بغيرِها ...
أقنعني أنْ نستنشِقَ
عَبقها سويّاً و نحيا معا
كنت شغفة ....
اِستنشاقي كان عنيفاً
بينما يتأمّلني بحب .....
ويح قلبي ، كم كنت ظالمة ؟
لاحظتُهُ بعد فواتِ المُؤنِ
فقدّمتُ قلبي غذاءً لروحهِ
... علّهُ يكفي ...
(العود الملكي)
خولة عبيد //سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق