وابلٌ من الشّهب
اقتحمَ أوردتي...
أشعلَها حرقاً
نثرَ رمادَها طوعاً
على شُرُفاتِ قلبي.....
أزهرتْ ، أشرقتْ ....
و أحال زمرتي
من السّلبي
إلى الايجابي ....
سرى دماً طاهراً
وُشمَ باسمهِ ...
على كلّ خليّةٍ دمويّةٍ
زهرةُ حياة
كُتبَ عليها
هنيئاً صغيرتي
فالحبُّ عطاء ...
(العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق