الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

صديقي الوفي ..... بقلم همس الحروف A

صديقي الوفي .....
الضجر ملئ حياتي
والشكوى لم تتوقف عند حدود
الآهات تخرج دون قيود
إلى،من أشكي وحدتي ؟
إلى من أشكي لوعتي ؟
فأنا سجينة غربتي
أريد البكاء..
أريد الصراخ ...
أريد الهروب ...
حيث لا عودة
حيث لا ظلم ...لا قيود
الصمت يقتلني ..والملل يتسرب داخلي
نيراني تتأجج
ونفسي علي تتمرد
تنشد الحرية ...تريد الإنطلاق
تبحث عن مرفأ ...عن هوية
يعيدني لواقعي المرير..صوت خافت خفي
يقنعني أن أنتعش من ذلك الشرود
أن أفقد حسي من ذلك الركود
ترتعد فرائصي وجلاً وخوفاً
أنتفض .أستجمع قواي
أنظر ...أتأمل
عن منشدي وسامع شكواي
عاد النداء مرة أخرى
أكبر قوة ...وأشد صلابة
...لا تتهوري ..فما زال في العمر بقية
وما زالت الحياة مطرزة بالورود الندية
وأردف يتوسل ..
خذيني..
ضميني .بين أصابعك وأكتبيني
على شكل خواطر
وارسميني بأجمل صور
فأنا مثلك مهمل منذ سنين
تناولته ويداي ترتجفان
عيناي شاخصتان
ودون شعور مني أخذت أشكي له همي
ملئ محبرته من دموعي وكتب
فخرجت كلمات باكية ومأساة عجب
خرجت آهات وذكريات
نقشت لتستقر على ورق
خرجت رغماً عني
لكنها خففت من حزني ولوعتي
فكتبت له شاكرة هذه الكلمات ...
تحية وبعد...
الى صديقي الوفي
الذي تحملني طويلاً
تحمل صمتي وصخبي وجنوني
الذي سهر معي وتحاور معي
ورسم جنون الصور
خط بنبراسه تفاهة القدر
حفظ أسراري
صديق عمري ورفيق دربي
نبراسي في ليلي المظلم
ومعلمي دون معلم
منديلي وقت تساقط دموعي
بلسمي الشافي وأنا موجوع
ستبقى صديقي الوفي
ورفيق دربي
ستبقى الشجي الوفي
مهما طال العمر أو قصر
همس الحروف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق