قلم الرصاص .
جميل العبيدي.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أقفُ حدَّ الصمتِ
……
……
تسرقُني الكلمات
أشعرُوكَأنِّي َفي اللا هواءِ
حبيسَ الرغباتِ
تموجُ بِيْ
في إتجاهات مختلفة
فلاأدرك ماهية ماأريد .
……...
……...
خارج حدودي بدون هويةٍ
وبلاعنوانِ إقامة.
مسافرٌ على بساط ِ
ليس للمسافةِ فيه حدودٌ
تفصلني بين
الحقيقة والحُلم ِ
ضالاً طريقي
علي قطار الريح
دون مكابح للوقوف .
………..
………..
لأزيزِ الريح
ونعيق الغربان
ولفحات الهواء الحارة
وقعها على أذنايَ
وسائرِ حواسي .
……..
……..
أُكذوبةُ الغلافِ
وجاذبيةِ الكون
لم تعد مُجديةٌ
في جذب الإنتباه
ولم يعد ثمة سحابٌ
تنديني قطراتها
إحساساً يُخرجني
من ذلك الشعور
الذي لايزال يُحَلِّقُ
في مكامن الذات
ليرسم بمعناه تبايناً
خافتا ينعدم بيان شكله .
…… ..
…… ..
وكأنَّ الظلام يزداد
كلماهبت الريح
تمايل بساطي أكثر
فأكثر.
… ..
… ..
لكني أحاول الصمود
في اتجاه عكسي
مقاومًا حدة الإعصار
متحديا ًخفافيش الظلام
ونعيق الغربان في النور
ليتحدد خط سيري المرسوم
في زاوية من زوايا الحياة
برصاص قلمي فضي اللون. .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جميل العبيدي.
24/11/2016.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جميل العبيدي.
24/11/2016.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق