الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

جميل العبيدي. قصيدة عُذْريَِّة ُالعِشقِ.

جميل العبيدي.
عُذْريَِّة ُالعِشقِ.
--------------------
عُذْرِيَّةٌ
في لَماَها
أُقـاتِلْ
يَمُر ُّعلى
بَابهَِا الْفُ
سَافِلْ
تَذُرُّ الرَّماَد َ
على وَجْهِهِ
وَتُدْمِِي الْفُؤاَد َ
بِحَدِّ
الْخناجِرْ
أرَي الطُّهْرْ
في عَينِها
وفي طَرْفِها
تَذُوب ُ
المَشاعِرْ
أيَاعاذلِي ْكُفَّ
عَنِّي الْمَلامَ
فلَمْ تَدْرِ يَوْما ً
لِماَذا َ?
أُغَامِرْ
ولَمْ تَدْر ِيوماً
لماذا?
أُنَاضِلْ
وَلَمْ تَدْرِ أنَّ
المَسَا والصَّباحَ
هُمَا وَجْنَتاها
وسُودُ الضَّفائِرْ
لماذا ?
تَلُمْنِي ْ
وفي حُسْنِها
تَغَنَّى بِه ِالْفُ
شَـاعِـرْ
لِمَاذا تَلُمْنِيْ
وَفِيْ مَهْدِهَا
حَنيْنِي بِشَوْقِيْ
مُهاجِرْ
أَتَحْسَبُ أَنِّيْ إذاَ
مَا أَتَيْتَ
سَأَحْمِلُ حَالِيْ
ومنها أُغَادِِرْ
خَسِئْت َ!
فَلَمْ تَدْرِ عَنِّي
بِأَنِّيَ
أنِّيْ
أنا حَدُّها
والخناجِرْ
وفي حُبِّها
سيَبْقَى
فؤأديْ يُجاهِرْ.
سَأَحْمِلُ قَلِبيْ
على
راحَتِيْ
وأبقى أسيرًا
لِتلكَ الْمشاعِرْ
ولن أنثني ْ
عن هواها ولو
عابَ بِيْ
كُل غَادِرْ
سَأبقي كطائرْ
سأبقى
كطائرْ
في هواها أسافر .
------------------------------
جميل العبيدي.
15/11/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق