الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

مات الامس. بقلم اسامه صبحي محمد

مات الامس.
...........
مات الامس
ورماده المنثور على فراشي 
بقايا من عذابات
كلما زرعت فيه احلام الغد
اثمرت فكانت الاهات
عجبا منك ترافقني
تنازلني
تنافسني
واحتسي من كأسك الدمعات
قيودك السوداء مهاد جفن
واخاديد بركان تعتصر النبضات
كلما مرت الساعات
انا وطاولتي نحتضر
كمن كان يسلم الروح وتسلمه الساعات
الا اخبروا عني اهل الهوى
اني بعشق اسمه قد
توحدت علي شفتي الكلمات
اني علي عرش الغرام
توسلت لي الاشواق ان تنام
تنهدت وزفيرها برق ورعد وعبرات
النورس التائه عن شطآنه
الا يعود وتعود معه الموجات
نختلي بظلال ود ونتبارى
فاي منا اينعت منه الوجنات
بلثم يطيب لنا مجلسه
ويطيب حديث النفس بين آت وفات
اغلقوا عيونكم عني
فلا بين عيونكم مسكني
ولا بين انفاسكم تتراقص الشمعات
الليل وحده يسامرني
والوجد من بعده يمزق الخلجات
صدري مروج للرياح القاسيات
يا ليتني لم اولد
ولم تكن لي عيون ولا اذان ولا مسامات
اصبحت ذكري انسان
كان حلمه بين سطور
ان يحيا الحان ونغمات
ان يحيا كما الاطفال
تجري خلف الظل
تجمع بكفيها عناقيد وتفاحات
الان انتظر
واجمع بين اوردتي
خيابات العشق وما اقساها من خيابات
اتركوني انا وطاولتي
فليس لطاولتي من بعدي من مزارات.
اسامه صبحي محمد
9/11/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق