السبت، 26 نوفمبر 2016

أحضرتُ أوهامي وأحلامي --- بقلم عبدالكاظم الغليمي

أحضرتُ أوهامي وأحلامي
ومدفأة أشواقي
ودفترَ ذكرياتي
وأوراقاً مُمزقه خاويةً على
عروشَها فيها كُل 
حناني وأسراري
ووردةً حمراء حفظتها في
خزانةِ غرامي
حباتُ البرد تسرقُ
أحلامي
فتجعلنُني أنوي الرجوع أليكَ
حُضنك الدافيء
كُل أمالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق