الخميس، 24 نوفمبر 2016

رويدك، ،،، بقلم فاطمة غزالي

رويدك، ،،،
ماعدت غير أشلاء 
تشاطر الريح ...
الحفيف 
وامشي.
يقترب مني شبح ..
يغازل خوفي
وأنا بلا ريش
ترجفني النسائم
لا اعرف عودتي
غيرك .......
غيرك..حبيبي
تتبع الريح....
تكنس شوارع المدينة
متصلبة شراعي....
تخفي الوجوه....
كما اضاعت وجهك ....
الكنائس ،
قبلتي .........انت
تدفعني الريح...
للوراء
لا اجد غير ...
حائط الموت
وتراتيل....
من زمن التيه
تعلق على صدري
انتهى ......
موسم الحلم
كالدمعة.....
على حدود الوجه
من صنوبر لبنان .....
أتيت
كالغيمات ..
كسنديان....
جرح دمشقي....
يلطخ.........
البياض...
تحت قدميه.........
العدم
وذبح كثيف.......
على أجنحة التمرد
في حقل القمح.....
بزهر الجرح
على صدور.....
الثماتيل
فتشرق الشمس
وتذبل عيني..
من وهجها.....
وتأتي الوحوش بالليل
تسرق الفضيلة
لينتشي الغرور.......
ها انت ........حبيبي
تأتي ....ولا تأتي .
وأنا
ارتدي .......
ثوب معطفي الرمادي
واتوه........ في السراب .
الملم......
تقاسيم القصيدة
كغبار..متطاير.
.بسها الليل .....
الكثيف الغضب ......
ليخرص...........
صمت الكنائس ...
و يعلن موت الحب
على أرصفة القصيدة
فاطمة غزالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق