هان الغرام
.
هــانَ الغــرامُ فـكيــفَ الدمـعُ أحبـسُـهُ
إذا جــرى أنــهــرًا، وااـقـلـــبُ مـرتـبــكُ
.
بنـيـتُ صـرحَ الهــوى وجـدًا ومـن ألمي
مـن قــوتِ روحـي التـي للحـبِّ تمتـلكُ
.
جــوارجــي ســلـكــتْ دربــًا لَأَجـهـلُــهُ
دربَ الهـوى هـوَ أمْ دربَ الردى سلكوا؟
.
فـمـنــذُ أنْ رحـلـــوا والــروحُ تـتـبـعُـهُـم
كـما الطــريــدةُ إذْ أودى بـهـا الـشَــرَكُ
.
أمـسـيـتُ يرهـقـنــي وجـــدٌ أُســائـلُـهُ
هلْ منْ يلاقي الهوى بكيًا كمن ضحكوا
.
إذ ليسَ يدركُ نــارَ الشـوقِ منْ هجـروا
طــوعـًا مـرابـعَـنـا أو عشـقـنـا تــركـــوا
.
لـي فــي يـسـاري فــؤادٌ فتــتــوهُ أذىً
عنـدَ الرحيـلِ غــدا ميـتـًا كمـنْ هلـكـوا
.
واحسـرتاهُ علـى مــنْ غـابَ يتـركنـي
تبكي الشـآم لحزني .. مصــرُ والكـركُ
.
اليــوم عـادوا تمـيــدُ الأرضُ تـحـتَــهُـمُ
لـمّـا المـرارُ بجـذعِ الصـبـرِ قــدْ علـكـوا
.
اليـومَ عـادوا ونبـضُ القـلـبِ يلفُـظـهمْ
فليتـهم مثـلـمـا أبـكـوا الـوريــدَ بـكــوا
.
.
ملك
.
هــانَ الغــرامُ فـكيــفَ الدمـعُ أحبـسُـهُ
إذا جــرى أنــهــرًا، وااـقـلـــبُ مـرتـبــكُ
.
بنـيـتُ صـرحَ الهــوى وجـدًا ومـن ألمي
مـن قــوتِ روحـي التـي للحـبِّ تمتـلكُ
.
جــوارجــي ســلـكــتْ دربــًا لَأَجـهـلُــهُ
دربَ الهـوى هـوَ أمْ دربَ الردى سلكوا؟
.
فـمـنــذُ أنْ رحـلـــوا والــروحُ تـتـبـعُـهُـم
كـما الطــريــدةُ إذْ أودى بـهـا الـشَــرَكُ
.
أمـسـيـتُ يرهـقـنــي وجـــدٌ أُســائـلُـهُ
هلْ منْ يلاقي الهوى بكيًا كمن ضحكوا
.
إذ ليسَ يدركُ نــارَ الشـوقِ منْ هجـروا
طــوعـًا مـرابـعَـنـا أو عشـقـنـا تــركـــوا
.
لـي فــي يـسـاري فــؤادٌ فتــتــوهُ أذىً
عنـدَ الرحيـلِ غــدا ميـتـًا كمـنْ هلـكـوا
.
واحسـرتاهُ علـى مــنْ غـابَ يتـركنـي
تبكي الشـآم لحزني .. مصــرُ والكـركُ
.
اليــوم عـادوا تمـيــدُ الأرضُ تـحـتَــهُـمُ
لـمّـا المـرارُ بجـذعِ الصـبـرِ قــدْ علـكـوا
.
اليـومَ عـادوا ونبـضُ القـلـبِ يلفُـظـهمْ
فليتـهم مثـلـمـا أبـكـوا الـوريــدَ بـكــوا
.
.
ملك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق