الجمعة، 2 ديسمبر 2016

لَـــــو - بقلم الشاعر ياسر محمد ناصر

لَـــــو
( يَـا ) إرحَـمِـي قَـلـبَـاً يُـريـدُ تَـكَـلُّـمَـا
قَـلـبِـي الَّـذي قَـد كَـانَ فِـيـكِ تَـرَنَّـمَـا
إنـفِـي بِـمِـديَـتِـكِ البَـرِيـئـةِ اضـلُـعِـي
وَتَـوَسَّـدِي قَـلـبَـاً هَـوَاكِ وَسَـلَّـمَـا
لاتَـنـسُـفِـي عِـشـقَـاً تَـفَـرَّدَ زَهـرُهُ
يُـزهِي الدُّنَـا مِـثْـلَ الرَّبِـيـعِ وفِي الحِـمَـى
يَـا أنـتِ يَـارُوحَـاً تَـعِـيـشُ بِـخَـافِـقِـي
مَـا مِـن سَـبيلٍ أنْ أزِيـحَ وَأنـعَــمَــا
مَـا مِـن حَـبِـيبٍ ذَاقَ صَـفـوَ غَـرَامِـهِ
إلَّـا رَمَـاهُ البَـيـنَ سَـهَـمَـاً ارقَــمَــا
لَـو ذَاقَـتِ الأشـواقُ مِـثـلَ صَـبَـابَـتِـي
لَـمـتَـدَّتِ الأشـواقُ صَـوبِـي سُــلَّـمَـا
لَـو ذاقَـتِ السَّـمراءُ مَـثـلي صَـبـوةً
مَـدَّتْ يَــدَ الـعُـشَـاقِ صَـوبِـي بَـلـسَـمَـا
لَـو تَـسـألِـينَ القَـلبَ صِـدقَ مَـشَـاعِـرِي
لَــانـصَـاعَ فِـي رَدِّ الجَـوَابِ وَمَـا هَــمَــا
ضَـاقَ الـوجُـودُ إذا سُـعُـادُ تَـغَـيـَّرَتْ
كُـلُّ الوجُـودِ بِـلا هَـواكِ قَـدِ ارتَـمَـى
لاتَـعـجَـبِـي مِـن عَـاشِـقٍ ذاقَ النَّـوى
مِـثـلَ العَـبِـيـرِ عَـلى يَـدَيـكِ تَـحَـطَّـمَـا
مَـا عَـابَـنِـي كُـثـرُ الـتَـوسُّـلِ مَـابَـدا
بَـل عَـابَـنَـي أنـِّي لِـحُـبِّكِ ابـكَـمَـا
مَاخَاضَ مِـثلِـي في الـهَـوى مِن عَـاشِـقٍ
أعـطـى الفُـؤادَ هَـدِيـَّـةً وَتَـبَـسَّـمَـا
ياسر محمد ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق