دمّرتني و لم أزل
...................
...................
دمّرتني و لم أزل
أتوقُ إلى طعناتِ القُبل
و اجتياحِ سهامِ المُقل
خُطُواتُكَ المُتسكّعة في رئتي
و أنفاسُكَ المترنِّحة بلا خجل
عزفُ اللّآلئ على نبضِ جيدي
و رسمُ خصري ببديعِ الفُلل
و جميلُ النُّطقِ بشهدِ العسل
أتوقُ إلى طعناتِ القُبل
و اجتياحِ سهامِ المُقل
خُطُواتُكَ المُتسكّعة في رئتي
و أنفاسُكَ المترنِّحة بلا خجل
عزفُ اللّآلئ على نبضِ جيدي
و رسمُ خصري ببديعِ الفُلل
و جميلُ النُّطقِ بشهدِ العسل
أحبّكَ...
في بزوغِ شمسي
أحبّكَ...
في همسِ قمري
أحبّكَ....
في مسكِ عمري
أحبّكَ ....
بلا ملل
في بزوغِ شمسي
أحبّكَ...
في همسِ قمري
أحبّكَ....
في مسكِ عمري
أحبّكَ ....
بلا ملل
هكذا رَسمْتُ روايتي
عازمةً و بلا وجل
أنْ تكونَ مُتفرّداً
و تحظى بكلِّ الفِتن
و أبقى أنا ألوذُ إليكَ
كالطّفلةِ تخشى المحن
فتلتفُّ حولَكَ نابضةً
ترتجي كلّ الوله
عازمةً و بلا وجل
أنْ تكونَ مُتفرّداً
و تحظى بكلِّ الفِتن
و أبقى أنا ألوذُ إليكَ
كالطّفلةِ تخشى المحن
فتلتفُّ حولَكَ نابضةً
ترتجي كلّ الوله
رحماكَ ربّي و المنى
أن أبقى أنا ... عودُ الخُلودِ ...
و إنْ كان قدْ كُتِبَ
الرّحيل
أتوسّلُكَ ربّي و الخشوع
أنْ يكنْ قلبيَ فداءً
و ليكنْ قلبُهُ
..... زغاريدُ أمل ......
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
أن أبقى أنا ... عودُ الخُلودِ ...
و إنْ كان قدْ كُتِبَ
الرّحيل
أتوسّلُكَ ربّي و الخشوع
أنْ يكنْ قلبيَ فداءً
و ليكنْ قلبُهُ
..... زغاريدُ أمل ......
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق