دروبٌ أتـعَـبـتـهـا الخُـطـى
قصيدُ الشِعرِ حُـبٌّ لا عِـتـابُ
ولِلحبِّ إغتباقٌ لا اضطـرابُ
ولِلحبِّ إغتباقٌ لا اضطـرابُ
يُحرِّرُ ذِكرُها الأفكارَ دومــاً
وفي هذا القصيدِ لها جوابُ
وفي هذا القصيدِ لها جوابُ
وينسابُ الخيـالُ بها ويبقى
واذكــرُهــا إذا زادَ الـعـذابُ
واذكــرُهــا إذا زادَ الـعـذابُ
أُطاردُ حسنَكِ الطاغي سنيناً
فلا حسنٌ يُساقُ ولا سـرابُ
فلا حسنٌ يُساقُ ولا سـرابُ
أيـا بيضاءُ أدني واحضنينـي
فعشقي منكِ بالروحِ اقتـرابُ
فعشقي منكِ بالروحِ اقتـرابُ
أُفـكِّـرُ فيكِ حتى مـلَّ أهلـي
وما مَلَلَت شجوني والخِلابُ1
وما مَلَلَت شجوني والخِلابُ1
أفيضُ شجاعةً والحبُّ يرمي
لهُ عمقٌ بروحي هل يُـعـابُ
لهُ عمقٌ بروحي هل يُـعـابُ
فما احلى السـعادُ إذا تَدانَت
كمثلِ الطيبِ تُبديهِ الـثِـيـابُ
كمثلِ الطيبِ تُبديهِ الـثِـيـابُ
يُغـرِّدُ في بحورِ الشِعرِ ثَغرِي
ويُقتلُ مـن سجايانـا العَذابُ
ويُقتلُ مـن سجايانـا العَذابُ
تصافَحتِ النفوسُ هنا وتبقى
على مرِّ السنينِ بِـنـا شـبـابُ
على مرِّ السنينِ بِـنـا شـبـابُ
منَ الحدباءِ أيـقظتُ العذارى
يُـلـمـلمـنَ الهوى ولَـهُـنَّ بـابُ
يُـلـمـلمـنَ الهوى ولَـهُـنَّ بـابُ
الى بـغدادَ قافِيتـي وهَذيِـي
تطوفُ بِهِ سناياكِ الـعِـذابُ
تطوفُ بِهِ سناياكِ الـعِـذابُ
يطوفُ على دروبِ العشقِ قلبي
وتستجدي محبتَّــكِ الـرِحـابُ
وتستجدي محبتَّــكِ الـرِحـابُ
تخافُ مُدامَتي ، حتى شعوري
يخافُ اليومَ لو حـلَّ الضبـابُ
يخافُ اليومَ لو حـلَّ الضبـابُ
تفيضُ النفسُ حبـاً واشتياقـاً
يـزيـدُ شقائَـهـا أرضٌ يـبـابُ
يـزيـدُ شقائَـهـا أرضٌ يـبـابُ
وهل تحلو الدُّنـا بعداً ونـأيـاً
وهل يبقى على الروحِ العُبابُ2
وهل يبقى على الروحِ العُبابُ2
وهـل تـبقى دروبٌ مُـقـفِـراتٌ
بِهـا مِن كُـثرِ مـمشانـا خَـرابُ
بِهـا مِن كُـثرِ مـمشانـا خَـرابُ
يُجافيني الكرى من كُثرِ كربي
كـأنَّ النومَ يـمـنـعُـهُ إكـتـئـابُ
كـأنَّ النومَ يـمـنـعُـهُ إكـتـئـابُ
1_الخِلابُ : القلبُ والعقلُ
2_العُبابُ : كثرةُ السيلِ
2_العُبابُ : كثرةُ السيلِ
ياسر محمد ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق