مجاراة شاعررثى نفسه...
مالك بن الريب
مالك بن الريب
دموُعي لروضِ العمْرِ أبكيِه راَثيا
وحُزنِي هطيلٌ من تراهُ مواسيا
وحُزنِي هطيلٌ من تراهُ مواسيا
بوهنٍ طريحُ الأرضِ والموتُ جارفِي
وذا الرمسُ سُكنَى حيث أُصْبِحُ غافيا
وذا الرمسُ سُكنَى حيث أُصْبِحُ غافيا
وفي أرذلِ الأعمارِ أبكي عقودَه
لقد هُدِرت باللَّهوِ كمْ كنتُ لاهيا
لقد هُدِرت باللَّهوِ كمْ كنتُ لاهيا
وكمْ عشتُ أجْرِي لاهِثًا خلفَ بُغيتي
وأيْدِي المنايا إذْ تَجز ُّ مُراديا
وأيْدِي المنايا إذْ تَجز ُّ مُراديا
سَهوْنا عن الأيّامِ فيها مراسمٌ
فما خلَّدَتْ حيًّا ولاصار ناجيا
فما خلَّدَتْ حيًّا ولاصار ناجيا
فبئسَ التَّناسي أن أبراجَنا سوى
ضيوفُ الدُّنا والموتُ يسري مُناديا
ضيوفُ الدُّنا والموتُ يسري مُناديا
فمن يحملُ الأوزارَ عناَّ وثُقْلَها
وذي عللٌ كاللَّحدِ تحملُ روُحِيا
وذي عللٌ كاللَّحدِ تحملُ روُحِيا
فيا ليتني في فطنةٍ عشتُ داريا
أُقاضَى بإيماني وماكنتُ قاضِيا
أُقاضَى بإيماني وماكنتُ قاضِيا
رثائي لوقتٍ كم مضَى وانقضَى سُدىَ
وقد كان في حِجْري زهيدًا وحَافيا
وقد كان في حِجْري زهيدًا وحَافيا
قصيد ًا أجاريِه "وراثينا ميتٌ"
وماخلَّفَ الأشعار إلا وبَاكيا
وماخلَّفَ الأشعار إلا وبَاكيا
فقد ذاق حرَّ الموتِ والموتُ هادمٌ
فلا لذةٌ أمست وقد باتَ وَاريا
فلا لذةٌ أمست وقد باتَ وَاريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق