السبت، 29 ديسمبر 2018

هل سأطيرُ يوما؟ ---- بقلم جاد عبدالله

هل سأطيرُ يوما؟
أ حقيقةٌ أن للروح أجنحة؟!
تنتظرُ نبضةً واحدة
كلمةٌ ذاتَ لحنٍ مُختلف
صوتٌ ليسَ كمِثلهِ تغريد
لمسةٌ دافئةٌ تَرتقُ نياطَ القلب
لا أعلم .. و لكن
يوماً ما أظنني سأطير
سأغدو طيرا
او ورقةَ توتٍ
تحملها الريح
في خريف الزمن
الى قلبِ المطر
ربما .. !!
و لكن إن حصل
لن أعودَ الى الأرض
ولن ترتطم قدماي
بشوك
لن تدمى بالركض
خلف السراب
... سأطير يوما
#همهات_روح_وفيه
جاد عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق