الاثنين، 24 ديسمبر 2018

أقبلتْ تتمايلُ بخصْرِها - بقلم الاديبة ( العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

أقبلتْ تتمايلُ بخصْرِها
و القدُّ زانٌ و العطرُ عودُ
ما أنْ رمقتْني بلحظِها
لسرى في الجسدِ نارٌ وقودُ
شعرُها ليلي
و العينُ سودُ
ثغرُها
كرزٌ
................
و الجّيدُ
برقُ سيفٍ خارجَ غمدِه
والخدُّ
توتُ
و الأحمر ُ
ينقشُ على قدِّها
طُرقاً و مساراتٍ
تعبّدتْ بلهيبي
رحماكَ ...
ما أنْ تبسّمَتْ
كشفتْ الّلآلئ و بريقها نورُ
رحماكَ ...
إنْ نطقتْ
فاحَ مسكٌ و عنبرٌ و بخورُ
قالتْ :
سلاماً سلاما
فصمتَ كوني
شُلَّ نبضي
...... بالله عليكِ .....
.......كيفَ بي أردُّ السّلاما ؟؟!!........
( العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق