وظنوا دارَنا أمست قِفارا
يضيع الصدقُ فيها والوفاء
يضيع الصدقُ فيها والوفاء
وأرضُ الله عامرةٌ بجودٍ
وأشرق في مرابِعنا الضياء
وأشرق في مرابِعنا الضياء
وطيبُ القلب والإحساسُ طبعي
ولو قال الورى هذا غباء
ولو قال الورى هذا غباء
فكم من حاسِدٍ قلنا حبيباً
فبان الحقدُ منهم والرِّياء
فبان الحقدُ منهم والرِّياء
فذلك صاحبٌ لا خير فيه
تمنَّى بعدَه فالقربُ داء
تمنَّى بعدَه فالقربُ داء
تماديتم بنا كم ذاك عيبٌ
فبان الغدرُ منكم والدَّهاء
فبان الغدرُ منكم والدَّهاء
وكم من عِلَّة الابدان تشفى
سقيمُ العقلِ ليس له رجاء
سقيمُ العقلِ ليس له رجاء
تَعنَّى القلبُ منهم منذُ دهرٍ
فهل للقلبِ لو جاؤوا عزاء
فهل للقلبِ لو جاؤوا عزاء
أُكاتم وجدَهم والأَمرُ خافٍ
وليسَ لوجدِ مكلومٍ خَفاء
وليسَ لوجدِ مكلومٍ خَفاء
يراني الناسُ في همِّي سعيداً
وتملؤُني المرارةُ والإِباء
وفي صمتي يراني الكُلُّ أشدو
وفي جوْفي يُصارِعُني العَناء
وتملؤُني المرارةُ والإِباء
وفي صمتي يراني الكُلُّ أشدو
وفي جوْفي يُصارِعُني العَناء
أنا كالطيرِ يحملُني جناحي
وتفخرُ بي إذا عَلَتِ السماء
وتفخرُ بي إذا عَلَتِ السماء
ومجدٌ وافتخارٌ قد تبارى
وعزٌّ كلُّ ما فيه ارتقاء
وعزٌّ كلُّ ما فيه ارتقاء
سالتُ الله توفيقاً قريباً
وإني صابرٌ فيما يشاء
وإني صابرٌ فيما يشاء
أيا من لا يخيبُ الظنُّ فيه
دعوتُك صادقاً منكَ الرَّجاء
دعوتُك صادقاً منكَ الرَّجاء
سمر محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق