يا هاجري
يا هاجري عش في نعيمٍ مترفٍ
واترك ليَ الآلامَ تنهشُ مُهجتي
واترك ليَ الآلامَ تنهشُ مُهجتي
أتخونَني ولقد حفظتُك في دمي
مذ قلتَ لي يوماً عيونَك فرحتي
مذ قلتَ لي يوماً عيونَك فرحتي
هل كان حُلماً أم تَراه توهُّماً
أضغاثُهُ بعضُ الرُّؤى في يَقظتي
أضغاثُهُ بعضُ الرُّؤى في يَقظتي
كم عاذلٍ أبدَى لنا كيداً بهِ
ما همَّني لو كنتَ تَدري لَوعتي
ما همَّني لو كنتَ تَدري لَوعتي
كم في أماني الوصل أُحجيةٌ لنا
ظلَّت هنا متروكةً ما حلت
ظلَّت هنا متروكةً ما حلت
كم في جيوب الدهر أحزانٌ لنا
في مقلةٍ أنهارُها في العتمَة
في مقلةٍ أنهارُها في العتمَة
وترى سيولَ الدَّمع عهداً صُنتُه
ومودةً أَحييتُها في قِصَّتي
ومودةً أَحييتُها في قِصَّتي
عاشرتُ بعضَ الناَّس حتَّى خاننَي
وحفظتُ عهداً فاقَ طيبَ سَجِيتي
وحفظتُ عهداً فاقَ طيبَ سَجِيتي
أَمسيتُ في الدُّنيا أُسامِرُ وِحدَتي
والوكُ مُرَّ الصبر أشكو غُربتي
والوكُ مُرَّ الصبر أشكو غُربتي
حمل الزَّمانُ عليَ ما قد رابَني
حتّى صرروفَ الدهر أعيَت رحلتي
حتّى صرروفَ الدهر أعيَت رحلتي
طبعُ الورى يجري على أَعراقِه
في نُبله أو سافلٍ في شَقوَة
في نُبله أو سافلٍ في شَقوَة
لكنني رغم المواقفِ كلِّها
كالدَرَ يلمَعُ في بحار الرَّحمة
كالدَرَ يلمَعُ في بحار الرَّحمة
سمر محمود،،،العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق