الاثنين، 24 ديسمبر 2018
لحظةَ مرورهِ --- بقلم الاديبة (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
لحظةَ مرورهِ كانتْ ولادتي لحظةَ رمقني كانتْ البسملة لمْ أعرف ماذا رتّل ؟!! كلّ ما أعرف أنّي أصبحتُ راهبةً في محرابِهِ ما دمتُ على قيدِ النّبض (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق