الأحد، 15 أبريل 2018

بربّكِ كيفَ تجرئين ؟! (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

خاطرة ............ بربّكِ كيفَ تجرئين ؟! وقدْ زَرعتُ أَرضكِ ياسمين وضَممتُها حولكِ لتحميكِ منْ صقيعِ روحكِ… . وبردِ السّنين بربّكِ كيفَ تفعلين ؟! وقد خُلقَ لكِ… ونَبضَ باسمكِ منذ الشهقةِ الأولى ولحظاتِ الحنين بربّكِ كيفَ تضربين .. الأرضَ ، كيفَ تتجاهلين نبض الوتين ؟! وتتراقصين ؟؟!! ألمْ يقيّدكِ صوتُ الضّمير ألمْ أشعلْ خلاياكِ… أنفاساً طاهرةً ؟ وحرمتُ رئتي… فأصبحتْ عليلةً سقيمةً !! لأجل نبضٍ ظننتُه ياسمين… ألمْ أقدّسُ وردَ الجَّبين ؟! وزَرعتُ الخدّ لؤلؤاً ومرجاناً ثمين !! وحميتُه من نفسٍ ضعيفةٍ لحظةَ أنين… ! بربّكِ عودي لا تتجبّري.... فإنّ لعنتي ستصيبُكِ .. لو بعد حين… وسأشرِقُ في وجههِ .. في كلّ لحظةٍ .. في كلّ حين ... سيرافِقُكِ طيفيَ… الملتفُّ حولَ خصركِ حامياً من غدرِ البشر ولوعةِ النُّواح وألمِ النّحيب ستعودين ولكنْ ههيهات ونبضٌ تجمّد ألماً وماتَ فيه الياسمين فعودي ولا تموتي بربّك لا تموتي..... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق