قُلتُ لهُ : لقدْ اِنتظرَتْكَ عروقي وجفَّ
ماؤُها...
فأجاب : لقدْ أحييتِ الكونَ نبضاً....
فامتثَلتْ عروقُ قلبي قائلةً :
لكنّي أحتاجُكَ أنتَ...
و توارتْ عينُ الشّمسِ
خجلاً منْ نبضِ الحقيقة
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق