الأحد، 22 أبريل 2018

حرصتُ أنْ - (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

حرِصتُ أنْ أُشعِلَ زهوري خفّاقةً في مِعصَمِه و أزرعُ الفرحَ أنشودةً في مَبسَمِه وأخلقُ الطّيبَ بينَ خلايا جسدهِ وحفظتُهُ بينَ الضّلوعِ كي يحيا في مَأمنِه وكبُرَ اِبناً.... بدمعِ العينِ بنبضِ القلبِ بلفظِ الرّب .... وجاءتني تلكَ الصّبيّة تتمايلُ جميلةً بهيّة وقالتْ .. رجوتُكِ أنْ تباركي حُبنا فأنتِ والله أصلُ الخيرِ وكلُّ الملائكيّة... جثوتُ أبكي حضنتُها حتّى شعرتُ أنّي ذبْتُ في حناياها اللّؤلؤيّة وقلتْ..... احفظي قلبي فإنّي قدّمتُهُ طوعاً لابنةِ الأصولِ لا أطلبُ جزيّة..... ملكةٌ ربّتها ملكةٌ في عرشِ الأخلاقيّة (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق