يكفيكَ فخراً
أنّني امرأةُ الياسمين
أنبضُ رِهاماً
لتحيا معتّقَ المسامِ
على مرّ السّنين
وتبقى
رَطِباً
نَضِراً
مُزْهِراً
إلى ما بعد المدى
لحظاتِ حنين
وأرتوي منكَ ولا أكتفي
على مرِّ العمر
بنبضِ الزّمن
وأَتَنفَّسُكَ وتَرتَوي منّي
ولا أقتنعْ نهْماً
وأُنشِدُكَ أنا
....دورة حياة.....
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق