الاثنين، 2 أبريل 2018

وما كتبتُ ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

وما كتبتُ حرفاً...... إلّا ليتراقصَ ّ أمام عينيكَ طرباً...... وينثرُ على دربكَ ورداً..... ياسميناً.... فتنتشي روحُكَ عطراً وتبذرُ الكونَ عشقااا ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق