خرجتَ لحظةَ ضعفٍ
ملوِّحاً
وواعدأً
ياسمينَ القلب
بعودةٍ قريبةٍ
ترفعُ فيها
السّتار
وتنثرُ نورَ الشّمسِ
ويعمُّ الدِّفءُ الدّيار
مرمِّماً صقيعَ جسدي
حامياً أعمدةَ الدّار
.........
وقبلةٌ
تُحيي بها
عروقَ النّار
وتَرتشفُ آلامي
وتُنعشُ نبضي
كما فعلتها
على مرَّ الثّواني
يا قلبَ النّهار
.........
أبتي...
مابكَ وأنتَ السّنديان
ضَعُفتَ ولمْ تفِ ؟؟!!
هذا مُحال...
مابكَ ووقفَةُ النّخيلِ
تعانُقُ العُلا
هذا مُحال....
هل اِستدْعاكَ غالٍ ؟!
مولاي ذو الجّلال والإكرام
أبلِغهُ أبتي
أنّني أنتظرُ
أمام الباب
أنتظرُ عودتكَ
مصحوباً
بالسّلامة
مكلّلاً بالغار
أبلِغهُ أبتي
فقدْ مللْتُ
غِيابكَ
وتَعبَتْ
أوصالي
وهرمَتْ
أنفاسي
ولمْ أعدْ أقوى
يحرقُني الشّوق أبتي
والرّوحُ باتتْ رماد
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق