إستلَّ ريشَهُ يكتبُ الآلام
والدّمعُ فاضَ أيقظَ الأكوانَ
غربةُ القلب بين القلبِ موجعةٌ
يا ليتها كانت أُنسٌ وتحنانُ
توسّلتهُ بأيمان الله راجيةً
أن ارحم نفساً من كلّ ما كانَ
ناشدْتُهُ وكلّ شموعي مُوقَدَةٌ
علّه يستشعِرُ الياسمينَ والبانَ
اطلق جناحيكَ للهِ و ذرْهما
للحبِّ زرعاً أينما كانَ
بذورٌ للسّعادةِ من قلبٍ نديٍ
تُحيي الأرضَ وتخلقُ الأوطانَ
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق