الأحد، 1 أبريل 2018

أصبحتُ أتمنّى اللّيل ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أصبحتُ أتمنّى اللّيل لأنّه طريقي إليكَ دونما رقيب......... وبين شهقةٍ وأخرى تتصاعدُ نغماتُ قلبي لتصلكَ ، بحنُوّها فتجيب ... أنْ اهدئي صغيرتي فأنا بين جفنيكِ أسير وعلى عهدنا ما زلتُ أسير نامي وقد فرشتُ الحرير لتغفو الأميرة بقلب الأمير ولملمي أشلاءك وتقوقعي لأسكنَ أنا ..... ويرسو الحنين....... ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق