الثلاثاء، 17 أبريل 2018
حالما رأيتُ -- (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
حالما رأيتُ وجهكَ انتفضتْ أنفاسيَ الحبيسة .... ثائرةً لاجئةً لبحركَ الجّامح ليتَها بقيتْ حبيسة.... لم تكنْ تدري أنَّ نبضكَ يفوقُها بطشاً وسيرديها قتيلة..... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق