وقدْ عزفَ الدّمعُ
لحنَ الوفاء
وبكى القلبُ
صِدْق الإخاء
وارتجفَتْ الأوصالُ
وجعاً وأنيناً و عذاب
وليتها
بخشوعِها
بنبضِها
بدعائِها
تحقّقُ الأماني
وتُرجِعُ من غاب
لكنّها كأسٌ
مرّةٌ كحنظل
وعلينا
قبولُها
والإيمان
بالمصاب
لكن لمَ الأخيار؟؟!!!!!!!
لمَ وأنتَ ربّي
تعلمُ بطيبِ النّفوسِ
والأرذال ؟؟!!!!
سامحني وأنتَ
ذو الجلال والاكرام
سامحني واِغفرْ عجزي
وأنتَ ربُّ الأكوان
وسيبقى الصّبرُ صديقي
على مرِّ العصورِ والأزمان
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق