لم يكن
شوقاً
عاديّاً
كان شوقاً اسطوريّاً
كانت رغبةً عشرينية
ترنّحت بلهفةٍ جنونية
فأيقظت براكينكَ المنسيّة
وحررت تفاصيلكَ المرميّة
وخوفاً من حبّ أسمى
لن تملكهُ فوقَ الغيمِ
وطلباتٍ باتت قسريّة
وهجومُ ملاكٍ ملهوف
لا يعرفُ سواكَ بليّة
وجدتَ حلّاً🤔🤔 .....
سجنتَها في قلعةٍ محمية
لسنواتٍ لم تعرف
أبداً نبضُ خليّة
فقدتْ نطقاً
نسيت أبجديّة
لتبقَ رهنَ زهوركَ
العشقيّة....
ويحكَ كم كنتَ ظالماً..!!!!!!
بحقّ من كانتْ نفسَكَ
لحظةَ أشرقَتْ
شمسَها
برؤياكَ اللّؤلؤيّة
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
شوقاً
عاديّاً
كان شوقاً اسطوريّاً
كانت رغبةً عشرينية
ترنّحت بلهفةٍ جنونية
فأيقظت براكينكَ المنسيّة
وحررت تفاصيلكَ المرميّة
وخوفاً من حبّ أسمى
لن تملكهُ فوقَ الغيمِ
وطلباتٍ باتت قسريّة
وهجومُ ملاكٍ ملهوف
لا يعرفُ سواكَ بليّة
وجدتَ حلّاً🤔🤔 .....
سجنتَها في قلعةٍ محمية
لسنواتٍ لم تعرف
أبداً نبضُ خليّة
فقدتْ نطقاً
نسيت أبجديّة
لتبقَ رهنَ زهوركَ
العشقيّة....
ويحكَ كم كنتَ ظالماً..!!!!!!
بحقّ من كانتْ نفسَكَ
لحظةَ أشرقَتْ
شمسَها
برؤياكَ اللّؤلؤيّة
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق