الاثنين، 14 مايو 2018

تائِهٌ أنتَ في محرابِ --- (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

تائِهٌ أنتَ في محرابِ كوني .... تُشرِقُ عَيناكَ تَرتجفُ خُطاكَ تَتلعثمُ حُروفكَ عشقاً يَظهرُ قَرع نبضكَ جليّاً في انتفاضاتِ الجسد تتطايرُ رُوحُكَ شظايا ....... تسألُ الله راجياً أنْ يحميكَ منْ رشقِ سهامي منْ نطقِ شفاهي منْ طيبِ عودي منْ براءةِ حسني ومنْ نضجِ صمتي ....... تتوارى خشيةً منْ رقصِ شعري وغناءِ قرطي مِسكينٌ أنتَ ..... فقدْ مكثْتُ طويلاً في محرابِ ربّي مُتوسّلةً راجية أنْ أراكَ نجمَ سمائي وقمرَ ليلي وضوءَ نهاري وحقيقةَ عمري ...... فلا تكُ مُتجاهلاً مُتكبّراً واِنطقْ عِشقاً مُباركاً ولتحيَ حوّاء ...... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق